وُلدت POLYCHAETA من شغف بالصيد الرياضي ورغبة في تقديم بديل مستدام للطُعوم المستخرجة من البيئة الطبيعية. وعلى مرّ السنوات، كشفت أبحاثنا أن الديدان البحرية تمتلك إمكانات تتجاوز استخدامها كطُعوم، مما فتح آفاقًا جديدة لتطبيقات مبتكرة في مجال الاستزراع المائي. واليوم، تتواصل هذه الرحلة من خلال منصة تكنولوجية مخصصة لتطوير حلول مبتكرة للبيئة البحرية.


مغامرة رائعة

قصتنا

2014

البداية

البداية

في عام 2014، لاحظ مروان مقداد وأحمد مالك، وهما مهندسان في علوم الأحياء، تراجع أعداد الديدان البحرية في الطبيعة من خلال نشاطهما في تصدير الديدان البحرية المخصصة للصيد الرياضي. ومن هنا قررا تطوير بديل مستدام، وأطلقا أولى الأبحاث حول استزراع الديدان البحرية.

2019

النجاح

النجاح الأول

في عام 2019، وبعد خمس سنوات من دراسة دورة حياة الديدان البحرية(Perinereis Cultrifera) ، نجحنا في التحكم في تكاثرها باستخدام تقنية الإخصاب في المختبر (in vitro). وقد مكّننا هذا الإنجاز، ولأول مرة، من إكمال دورة حياتها بالكامل في ظروف الاستزراع.

2020

التجربة

شبه تجريبي

في عام 2020، انتقلنا إلى مرحلة جديدة بإطلاق وحدة إنتاج شبه تجريبية بمساحة 50 مترًا مربعًا، حيث نجحنا في إنتاج أولى الكيلوغرامات من الديدان البحرية. وخلال هذه المرحلة، طورنا طريقة جديدة للتكاثر تعتمد على الإجهاد، وهي أكثر كفاءة من الإخصاب في المختبر (in vitro)، وكانت موضوع أول براءة اختراع لنا.

2021

المزرعة

أول مزرعة تجريبية

في عام 2021، أنشأنا أول مزرعة تجريبية للديدان البحرية في تونس، على ضفاف بحيرة بنزرت. وقد صُممت هذه الوحدة، التي تمتد على مساحة 350 مترًا مربعًا، لإنتاج نحو طن واحد سنويًا في ظروف تحاكي بيئتها الطبيعية.

2024

الصمود

تحول أصبح ضرورياً

في عام 2024، أدى ارتفاع حرارة البحر الأبيض المتوسط تدريجيًا إلى جعل بحيرة بنزرت أقل ملاءمة لتربية نوعنا من الديدان البحرية. لذلك قررنا إعادة تصميم عملية الإنتاج بالكامل.

2025

التجديد

جيل جديد من الإنتاج

في عام 2025، طورنا نظام إنتاج مغلق RAS يتيح التحكم الكامل في ظروف التربية. كما أنشأنا وحدة تجريبية جديدة في جنوب فرنسا، ووسعت POLYCHAETA أنشطتها لتشمل الأعلاف عالية القيمة (Premium Feed) والمعالجة الحيوية (Bioremediation) بالتعاون مع مؤسسات بحثية.

2026

التحقق

التحقق وآفاق المستقبل

في عام 2026، تم التحقق من صحة نظام الإنتاج الجديد بتقنية RAS، مما مهد الطريق لمشروع تصنيع على مساحة 5,000 متر مربع على الساحل الأطلسي الفرنسي. كما أكدت نتائجنا الأولى الإمكانات الواعدة للديدان البحرية في مجالي الأعلاف عالية القيمة والمعالجة الحيوية.